ساره وعمال البقاله الهنود

أنا ساره عمري 16 سنه والدي صاحب تكسي أجره وليس لدي أخوان ولا نملك خدامه مما يستدعي ذهابي للبقاله إن أحتاجت أمي شي للبيت في غياب أبي الذي كان دآئم الخروج من البيت لساعات طويله وكانت أمي تعتمد علي في ذلك لأني منذ صغري وأنا مختلطه بين الأولاد ولا ألعب الا معهم وأهب بنفسي للبقاله وتبدأ قصتي عندما نقلنا للحي الجديد كنا نسكن في حي راقي ولكن لضيق أحوال أبي أظطررنا للأنتقال لحي أقل قيمة وكان فيه الكثير من الهنود والعماله لن أطيل عليكم قصتي مع (هندي البقاله) بدأت عندما بدأت أتي إليه لشراء بعض الحاجيات وكنت كلما أدخل البقاله أجده جالس ومعه أحد من نفس جنسيته دائما كذلك وكنت أنا ألبس عبائتي لكن بدون ان أغطي وجهي كنت جميله وجسي قزوم وممتلئه مكوتي وهذا ما كانوا ينظرون إليه حين آتي ويتغامزون بالحكي في همس ونظراتهم عليها ولن أخفي عليكم كنت أنا أعرف شاب أو بالأصح كان لي حبيب منذ ثلاث سنين وهو معي وهو من علمني الجنس والتجليخ وكان كل يوم يكلمني يجعلني أجلخ معه وتطور الامر إلى أن جعلني أدخل الأرواج في خرقي وكنت أستمتع بذلك لدرجه أنه من كثر ما يمتعني أقول له أنا قحبتك وأنا كلبتك نيككككني أنا شرموطتك نيك شرموطتك بزببك وكان يموت على كلامي ذا وننزل على طول من حرارة جونا فأنا لما شفت الهنود يتكلمون عن مكوتي بدأت أظهرها لهم أكثر وأتعمد أن أنحني أمامهم ليروها كنت أستمتع بذلك أستمر الأمر لثلاثة أيام من بدايه سكننا في الحي الجديد وأنا كل يوم آتي للبقاله وهذه النظرات تتكرر في كل مره آتي ولم أكن أعلم بأنهم كانوا أذكياء ويعلمون أني طفله وأني أستلذ بذلك وكانوا يتعمدون عدم التحرش بي لأني أنا اصبحت أتحرش بهم براحتي وتركوا المجال لي لأطمئن لهم وكان في خيالي أنهم ضعفاء لن يستطيعوا فعل شي فهم هنود وخوافين هكذا كانت الفكره لدي وتطور الأمر بي أني ألبس ملابس قصيره وإذا وصلت للبقاله أدع عبائتي مفتوحه ليروا ساقي وكم كان بودي لو أن أمي تسمح لي بالذهاب دون العبايه كم كنت أفكر في الليل بأنني لو أستطعت الذهاب لهم بدون عبايه بأني سأفتنهم بطيزي وسيتمتعون بالنظر لها ولكن كان هذا مستحيلا فكنت كلما وصلت للبقاله أفتح عبايتي وتطور الأمر لدرجه أني ذهاب للبقاله أصبح بشكل يومي ومستمر وكنت أستقصد أن أنسى بعض الأغراض لأجعل أمي ترسلني مره أخرى كل هذا وهم لا يفعلون شي سوى أنهم يبينون لي أعجابهم بي وبما أفعل وفي أحد الأيام كنت عائده من المدرسه فأرسلتني أمي لأجلب بعض الأغراض فلم أبدل مريولي ذهبت البقاله وأنا لابسه مريولي وفوقه العبايه وحين دخلت كانوا يخرجون أغراض من المخزن ويرتبون الكراتين وكانت البقاله نوعا ما ليست بكبيره فكنت أذهب بالقرب منهم وأعطيهم ظهري وأنحني ليروا مكوتي وفجاه أقترب احدهم وتظاهر بأنه سيرص علب العصير التي بجانبي لكنه ألتصق بي وشعرت بقضيبه في مكوتي وأبتعد وكانه من غير قصد ولم أحرك ساكن فمن برائئتي كنت أريد أن يحدث ما هو أكثر فكانوا يتبادلون المرور ويلامسوني بأزبابهم أعجبني الامر لأني شعرت بأنهم سعداء بما يحصل ولكني لم أستطع أن أتأخر أكثر فأمي تنتظرني فأردت أن يعرفون بأني أعلم ما الذي فعلوه فأبتسمت لهم وحاسبتهم وذهبت للبيت وأصبحت في كل مرا أجلخ مع حبيبي أتخيلهمهم يفعلون هذا بي وأنا أقول لهم نيكوني أنا قحبتكم وأصصبحت الفكره تجول في رأسي أن أكون قحبة الهنود أصحاب البقاله وشرموطتهم لأن حبيبي كان في مدينه أخرى وكانت علاقتنا فقط مكالمات لكن كيف أفعل ذلك فأنا لأ أستطيع التأخر على أمي حين ترسلني لأنها ستقلق وتأتي وأمضيت أفكر ولم أجد حل فتجاهلت ونمت إلى اليوم التالي ولكن أمي لم ترسلني وأنا شعرت بأني مشتاقه لهم وأريدهم أن يلامسوني بأزبابهم فألححت على أمي بأني أريد آيسكريمات من البقاله إلى أن جعلتني أذهب وحين ذهبت لم أجد إلا واحد فقط والثاني لا أعلم اين كان وعندما رآني أبتسم لي ودخلت أنا كالمعتاد أذهب لللثلاجه وأنحني وكان جالسا بعيد عني فما العمل كيف ساشعر بقضيبه فتجرأت وناديت عليه لأسأله عن أنواع الآسكريمات فأتي بجانبي وكان يخرج لي الأنواع ولكن لم يفعل شي ولم يلتصق أغاضني ذلك فألتصقت به من الجنب وادرت ظهري له كانني أقلب بالأصناف داخل الثلاجه الأرضه ففهمني وألتصق بي فلم أفعل شي فأطمئن أني أريد ذلك وبقي ملتصق وأنا أتصنع أني أبحث عن شي فسألته وين صديق ثاني مريض اليوم ما يقدر يجي وفجأه شعرت بقضيبه بدأ يتضخم وهو بدأ يلتصق بي بشده ثم مرت من أمام البقاله سياره فأبتعد عني لأن الثلاجه كانت مواجهه للباب وحين أبتعدت السياره قال لي تعالي هنا دوري يقصد بجانب باب المستودع فأتيت معه وبصمت أعطيته ظهري وبدأت أتصنع أنني أبحث فألتصق بي ولكن هذه المره تجرأ وبدأ يمسكني من خصري ويلامس مكوتي  ويضغط بجسمه عليه ثم فتح باب المستودع وفهمت أنه يريد أدخالي ولكن أبتعدت عنه وذهبت للثلاجه اخذت ما أريد وخرجت دن أن أحاسبه كان الوقت قد تأخر وامي ستقلق علي لذلك أبتعدت وخرجت ولكن في داخلي كنت حزينه لأني لم أجعله يرتاح ويفعل بي أكثر فزاد اصراري على فعل ما هو أكثر والدخول للمستودع وتسليمه نفسي وفي اليوم الثاني كنت عائده من المدرسه فطرأ في بالي كم أنا غبيه طوال هذه الفتره خطرت لي فكره دخلت المنزل وقلت لأمي بأننا غدا لدينا حصة نشاط وسأتأخر ربما نص ساعه فصدقتني أمي لأنه ليس هناك مجال لان تشك بي أو تكذبني وفعلا في اليوم التالي وأنا عائده للمدرسه أتجهت للبقاله فورا وحين دخلت وجدتهم الأثنين فأبتسمت لهم وذهبت ناحية باب المستودع ووقفت أتصنع أني أبحث عن شي أريده فأتى بقربي وقال لي يروح بسرعه أمس قلت له اليوم مافي يروح بسرعه وقلتله أفتح الباب وفتح الباب وهو مو مصدق دخل معي والثاني بقى برا قلت ليش الثاني برا قال يراقب قلت لا خليه يجي قال طيب وخرج وقفلوا البقاله ورجعولي المستودع ولقوني مفصخه العبايه وجاء واحد من قدامي وواحد من وراي وحضنوني من الجهتين ويلمسون جسمي وبسرعه رفعوا مريولي وفصخوني وما حسيت إلا وأنا مفصخه قدامهم وفصخوا ملابسهم وازبابهم كانت كبيره وكانت أول مرا أشوف زب على الطبيعه وكنت أحب المص كان يجذبني لما أشوفه بالأفلام لكن ما تركولي مجال أسوي اللي أبي سدحوني على بطني وبدأو يحطون أصابيعم فطيزي وكانت تدخل على طول لأني معوده خرقي على الروج دايم أدخله فكان خرقي متوسع فجاء واحد من قدامي وحط زبي بفمي والثاني بدأ يدخل زبه كنت متحمسه ومتشوقه لدخوله وحين وضعه على خرقي تألمت قليلا لكن تمتعت بدخول قضيب أحد الهنود في طيزي والتمتع أخيرا بالنيك ويحدث بي ما كنت أشاهده بالأفلام وما كنت أتحدث به مع حبيبي أستمروا في نيكوا يتناوبون علي وأنا أدف طيزي على أزبابهم لين أنزلوا حليبهم فطيزي وجعلوني أرضع أزبابهم وأنضفها وتركوني أذهب فأصبحت كل يومين أفعل ذلك وأتأخر عن البيت وأدعهم يفعلون ذلك بي لدرجه اني أعتقد ان كل هنود الحاره ناكوني فكنت في كل مره اذهب يأتون لي بصاحب لهم يعزمونه على جسدي وفي الاوقات التي ترسلني أمي للبقاله أمص لهم أزبابهم لين ينزلون وأرجع للبيت لين أصبحت بشرتي مميزة بين بشرة بنات المدرسه كلهم وهم ما يدرون أنه من حليب الهنود

سلمى وأبيها وأصحاب أبيها الجزء الثاني

عاد أبي ومعه أصحابه كانوا ثلاثه أبو خالد وأبو سالم والثالث كان عازب غير متزوج أسمه فهد كانت أعمارهم تتراوح بين الـ38 إلى 42 ما عدا فهد كان عمره متقارب من عمري يكبرني بسنه, دخلوا جميعا للمجلس وأنا كنت في غرفتي فدخل أبي وأنا مستلقيه على جنب أعبث بجوالي بحيث أن طيزي متجهه إليه وعندما دخل وقع نظره عليها فنظر إلى نظره لم أفهمها لدرجة أني شعرت بأنه بدأ يسترجع ما حدث أمس أو أنه تذكر قليلا مما حدث فقال لي لماذا أنتي في غرفتك أستغربت سؤاله وقلت أين أذهب قال توقعت أن أجدك في غرفتي مثل ليلة أمس خفق قلبي بسرعه وشعرت أنه أسترجع ما حدث لكني لم أكن متأكده فلم أجب على كلامه فقال أحضري لي القهوه والشاهي فأحضرتها له وذهب بها لهم وعدت لغرفتي أتحدث بجوالي وأتراسل مع صحباتي وبعد وقت قصير أرتسمت على وجهي أبتسامه تذكرت أني لم أقفل باب غرفتي كالعاده وأني لم أهتم كالعاده ولم أشعر أبدآ بأي خوف كالعاده فعرفت في صميمي أني ذاهبه لدوامه كبيره ستجرني لعالم جنسي لا يخلو من الرجال والنيك كل يوم فزادت سعادتي ولفراغ وقتي أستمريت بالتفكير وكيف أنا التي كنت أخاف من كل شي أصحبت هكذا بسبب ما حدث مع أبي وبدأت بالتفكير بأفكار غريبه كأن أقول لنفسي ليت الرجال خلقوا بلا عقول كي لا نخجل منهم ونفعل ما يحلو لنا معهم بلا خوف أو خجل لكن لا تأتي الدنيا كما نريد دائما ولكنها تأتي أحيانا بما نريد بطرق مختلفه كطريق الخمر الذي بدأت أحترمه وأحترم كل من يسكر بعد ما كنت أكرهههم كثيرا، هكذا كانت أفكاري إلى أن قاطعني والدي وعلى وجهه أبتسامه كان سعيد جدا ومبسوط ويتكلم بكلام مختلط فعرفت أن الشراب بدأ يأخذ مفعوله معه طلب مني ثلج ولكن نطقها بطريقه أخرى قال جيبي ثلج حار وجلس يضحك بشراهه والأغرب أني لم أكن كالعاده أستجنسه بل ضحكت معه بشراهه وبدأت أتجرأ عليه بكلامي وكانت أول مرا أتجرأ فيها مع أبي وهو ما زال في عقله فقلت له هل تريدني انا نظر إلي وقال لستي ثلج فقلت أنا كالثلج بارده ولكني جدا حاره لم أتوقع أنه فهمني ولكن أعجبه كلامي وضحك بهستيريا وتمتم لي بكلام مختلط غير مفهوم وذهب لهم فجلبت الثلج وكان الروتين أن أبقي الثلج بغرفتي إلى أن يعود ليأخذه لكن غرائزي الشيطانيه بدأت بالأشتعال فصممت أن أقترب منهم لأول مرا وأشاهدهم كان يتملكني خوف لكن أتخذت الثلج عذرا لو شاهدني أبي خلف الباب فاقتربت من باب المجلس وكان مفتوحا وكانت رائحة السجائر والخمر تفوح منه وكان صوت الضحك عاليا فعلمت أنهم لن ينتبهوا لي فبدأت أقترب أكثر وأدخل طرف راسي وشاهدتهم بمنظر أثار شذوذي جدا جدا جدا كانوا جميعا بملابسهم الداخليه وبلا ثياب وكان أبو خالد وأبو سالم أصحاب بطن ممتلئ (كرشه) فكانت جلستهم تثيرني ومنظرهم البسيط جدا جعلني اضع يدي على نهدي والأخرى على كسي وبدأت أفقد عقلي مثلهم بسبب شهوتي فقررت ان أتجرأ أكثر وأن هذا اليوم لن يذهب إلا وزب أخر ينام في كسي غير زب أبي فأبتعدت قليلا وناديت أبي بصوتي وكان هذا يحدث لأول مرا فلم يسمعني فناديت مرة أخرى فسمعني فهد وقال لأبي في صوت ناعم يناديك برا فخرج أبي ببرود وأخذ مني الثلج ولم يعلق أبدا بل قال لي أنتي الصوت الناعم لم أرد عليه فاعطاني ظهره ودخل ولم يستغرب أو يغضب لأني أتيت لهم فتأكدت أن الشراب سيطر عليهم جميعا لدرجه فكرتت أنني سأدخل الان وأجلس معهم بكل بساطه ولكن كنت متخوفه قليللا فكنت أتقدم لأراهم وأتحمس ودقات قلبي تدق بسرعه ولكن لم أملك الجرأه الكافيه لأفعلها وبينما أنا في هذه اللخبطه تفأجأت بفهد يقول زبي مليان من شرابك يبو خالد أبي أفضيه بالحمام فشهقت ووقفت مكاني وهو يتقدم إلى الباب وخرج فشاهدني أمامه لم أتحرك ولم يتحرك نضرنا لبعض لثواني فعاد إلي عقلي فأبتعد مسرعه وبينما أنا أبتعدت قلت لفنسي لماذا أبتعد هذا ما اريده فتوقت عند باب غرفتي وألتفت لأنظر لفهد وهو ما زال واقف مكانه فكان ينظر إلي وأنا أنظر له ولم أدخل غرفتي أستغرب مني كثيرا ولم يعلم ماذا أريد ولماذا لم أدخل غرفتي وأتخبأ فأبتعد قليلا عن باب المجس كي لا يسمعوه وقال لي ماذا بك فلم أجب كنت أريده يأتي إلي ويغتصبني بدون أي أسأله أو تمهيد فغلبني الخجل ودخلت لغرفتي وذهب هو للحمام وبينما أنا قلبي يخفق بسرعه قمت أوبخ نفسي بأني لم أفعل شي وسألت نفسي ماذا أفعل وكيف أفعل لا أعلم ما افعل أريدهم هم يفعلون كل شي فقاطعت نفسي بفكره كنت في غيبوبه جنسيه لأني كنت أثق أنهم جميعا في غيبوبه مثلي وكنت أثق أن أبي لن يخرج أبدا ولو خرج ورآني لن يتحدث بشي فهو لا يرى الأمور بالشكل الصحيح فقررت أن أخلع ملابسي وأفاجأ فهد بجسمي فلففت المنشفه على جسدي وكانت تغطي فقط نهودي وطيزي وباقي جسدي مكشوف وبسرعه خرجت ووقفت عند باب غرفتي أنتظر خروج فهد وقلبي يخفق بجنون وكسي أصبح يفرز مائي لدرجه أني كنت أنتظر أفرازاتي تنزل من على فخذي فقاطعني صوت باب الحمام وخروج فهد وبدأ وكأنه واعي قليلا وليس كما كان قبل أن يدخل الحمام فترددت لكن لم أحرك ساكنا فأنتظرت إلى أن هم بالخروج من المغسله ووقعت عيناه على جسدي فوقف مكانه ولم يفعل شي فقررت أن أفعل شي فمسكت منشفتي وأزحتها عن جسدي وظهر جسدي كاملا أمامه وأعطيته ظهري ليرى طيزي ودخلت غرفتي وأغلقت الباب وأقفلته بالمفتاح وأنا في قمة الجنون واللذه أخيرا فعلت شي فدخل فهد لهم المجلس فأرتحت كثيرا لأنه فعل ذلك ولم يأتي إلى غرفتي ويكسر الباب علي ليغتصبني ويفضحني فقررت أن أستمر في ألعابي كان فهد يجلس هذه المره أمام الباب بحيث أني لو وقفت أمام الباب لأراقبهم سيراني تفاجأت بذلك عندما مشيت إلى باب المجلس وأنا أضع المنشفه على جسدي وشاهدت فهد وشاهدني فوقت أنظر له وهو ينظر لي فأبتسمت له وأبتسم لي وكي لا يستغربون عليه اخذ يكمل الشرب معهم وينظر لهم وينظر لي وأنا تجرأت كثيرا أستمتعت بأسلوب فهد معي فكان يدعني ألاعبه بهذه الألعاب وأزحت المنشفه عن جسدي بطريقه مغريه وبطيئه كنت أنظر له وأبعد المنشفه عن نهدي قليلا إلى أن تبدأ حلمات بالظهور فأنظر له وأعيدها وأعود لأبعدها مره أخرى وأعيدها وهكذا كنت أتعبه إلى أن وصلت لكسي وكان الوقت يمضي على وقوفي تقريبا مرت ربع ساعه أو نص وأنا أفعل هذه الألعاب وبدأ فهد بالأشتعال وشاهدت قضيبه المنتفخ من خلف سرواله وهو يمسك به وأنا أتعرا له ولم يصبح يعير أبي وأصحابه اي أهتمام لأنهم أصحب في صمت ويبدوا أنهم فقدوا وعيهم فشعرت أن الوقت حان لأن يحدث ما أريد فأزحت المنشفه عن جسدي وأنسدحت أمام باب المجلس وأمام عين فهد ورفعت ساقاي عاليا وفتحتها على آخرها لم يحتمل فهد هذا فوقف سريعه وأخرج زبه وهو ما زال بالمجلس ولم يصل إلى بعد لكن لم يكن أحد في الوعي فخرج وبحركه سريعه جدا أنزل ملابسه الداخليه ونامي فوقي وغرس زبه في كسي فشقهت شهقه قويه من هول ألم زبه  ولذته اهههههههههه فهجم على شفائفي وصدري وزبه يطعن كسي لآخره  وانا أتأوه وأتلذذ وأتمتم بكلمات لا أعيها وأقول لذيذ أدخله في كسي أكثر أقوى أقوى أوجعني أههههههه هذا ما كنت أتمناه يحدث أصحاب أبي ينيكوني أدخخخلله وكنت أشعر بخصيتاه تخبط في طيزي وكانت كخصيتا أبي كبيره فأصبحت في غيبوبه جنسيه مثلهم لأ أعي شي سوا أني أستمتع بضربات زب فهد داخل كسي ورائحته الكريهه التي نقلها إلى وهو يقبلني ويلتهم جسدي فكنت أتألم لأنه هو من كان ينيكني وليس كما كان الوضع مع أبي أنا أنيكه كان يغرس زبه داخلي بقوه ولأنه كان ما زال باقي في عقله كان يستمتع بما يفعل وزاد من ضربات زبه إلى أن سحب زبه من كسي وعلمت أنه سيفرغ مائه فجذبته إلي وقلت له أنا لا أنجب أطفال وهذا أحد اسباب طلاقي فأدخل زبه داخلي وملأه بنيران منيه ونبضات زبه وأنا أتأوهه بشده واصيحح اههههههههه كمان أدخله أددددخله وهو يتأوه ويقول أححححح أحححححح فأنزلت معه ماء كسي ونهضت مسرعه واخذت منشفتي ودخلت لغرفتي ونسيت أن أقفل بابي ذهبت لسريري وجلست عليه وكسي يتقطر من حليبه فوضعت يدي على كسي أمسحه بأصابعي وإذا بالمني يغطي أصابيعي فبدأت بشذوذي ومص أصابعي واحد تلو الأخر وفجأه أنفتح باب غرفتي وكان فهد يقف وزبه يتخبط بين فخذاه فقلت هل سمعونا فقال نائمين فشعرت في ذلك الوقت بأمان وحريه وأني سأحقق كل ما اريد ففتحت رجلي وباعدت بينهما وقلت لفهد أتريد أن نعيدها دخل وأغلق الباب وفورا وضع زبه في كسي وبدأ يعود لنيكي وأنا بدأت أتاووووه اهههههه جممممميل أهلكني فهد أطعني كسي بزبك أههههههههههههههههههههههه فقال لقد قلتكي أخيرا تحقق ما اريد أصحاب أبي ينيكوني فقلت نعم أريدكم جميعا وأريد أبي معكم ايضا فقال هل أنتي جاده قلت نعم قال حسنا فأكمل طعناته في كسي إلى أن أفرغنا وسحبني من يدي وأدخلني المجلس وكانوا جميعا طائحين ونائمين ياله من شعور أنا في مجلس أبي وبين الرجال عاريه تماما فقال لي فهد أنظري ذهب لأبو خالد وأنزل سرواله وظهر زبه وكان أبو سالم بجانبه فانزل سرواله وظهر زبه أيضا فجلس بينهم وقال تعالي فأتيت مسرعه أمسك بأزبابهم وأشمشها وأمصمصها وفهد يتأوه ويسبني يا قحبه يا شرموطه  أنتي من اليوم قحبتي وقحبة أصحاب فشعرت بحرقه أحرقت كسي من كلامه ولم أقتنع بأنهم نائمين أردهتم صاحين ويفعلوني بس ذلك فقلت لفهد صحيهم قال لن يصحوا لكن أعدك أن أعلمهم بما حدث ونجتمع ثلاثتنا عليك فرميت نفسي بينهم أحرك جسمي على أزبارهم وأبتعدت قليلا عنهم وأنفردت بفهد وفتحت رجلاه وبدأت بحلس خصيتاه ونزلت بلساني لخرقه فنظر إلي بنظره غريبه وقال هل تحبين ذلك قلت نعم وبجنون فقال ما رأيك أن تشاهديني وأنا أنيك أبو خالد قلت كيف قال لن يصحو أحد لو نذبحهم لن يشعروا فقلت أريد ذلك فقلب ابو خالد على بطنه وصعد فوقه وياله من منظر أثارني لدرجه أني أردت أن أفعل ذلك بنفسي فأبعدت فهد وجلست أنا فوق أبو خالد وقمت أحك كسي على طيزه وفهد فوقي يدخل زبه في كسي وأستمرينا على هذه الألعاب ساعتين فذهبت لغرفتي وذهب فهد لبيته وأخذ رقم هاتفي ووعدني بأن يحقق لي كل ما اشاء وأخبرني بأن أبي مستعد لأن يبيعني كي يحصل على الشراب فأغلقت باب غرفتي ونمت نومه عميقه وسأكمل لكم ما حدث مع أبو سالم وأبو خالد وأبي ثي الجزء الثالث

قصة سلمى الجزء الأول مع أبيها

كما حدثتكم من قبل عاد ابي وهو مخمور فاقدا للعقل ووجد باب غرفتي مردودا ودخل غرفتي ووجدني متمدده على بطني أغط في نوم عميق وقميص مرتفع لأسفل ظهري بارزه له لا يغطيها سوا كلوت ضيق جدا جدا لأن طيزي كبيره بالرغم من نحف خصري لكن فخوذي وطيزي ممتلئه جدا فلم يتيح لنفسه التفكير لأنه لا يحتاج لذلك كان أبي فاقد للجنس منذ سته أشهر من وفاه والدتي وكما كان يظهر في عينيه كنت أرى فيها أنتفاخ كأنتفاخ رأس قضيبه الممتلئ بالمني من شده الهيجان والشهوه، شعرت بجسد يسقط علي ويحتضنني من الخلف وشعرت أيضا بشي حاد صلب على مكوتي ينغرس فيها وحين أفقت وفتحت عيناي ووجدت والدي فأصبت بموجه من الرعب والخوف والصدمه وكنت أحاول أبعاده ولكن هيهات كيف لمجرد فتاة مثلي تبعد حصان هايج لم يذق طعم النيك من ستة أشهر أستسلمت لأغتصابه وحين شعرت بأحساس الأستسلام طرأ في ذهني ذكرياتي مع زوجي ومتعتنا الجنسيه وكم كنت أشتهي أن أخرج شذوذي عليه ولكني لأ أستطيع وكنت أكبت هذا في سري وأتخيله حين يذهب لدوامه وأعبث بكسي إلى أن أفرغ مائي ولكن مع أبي سيكون الأمر ممتع فهو لا يعلم من أنا ولا يشعر بشي وحين ينتهي من معاشرتي سيغط في سبات طويل ويفوق غدا وهو لا يتذكر شي وفي ثواني معدوده أستنتجت أني أنا من سيتمتع ولا خوف من شي هذا أبي ونحن في منزلنا وسيفعل هذا معي كل يوم ويشبعني ويطفئ شهوتي فتركت جسدي له يعبث به ويقبلني ويجردني من ملابسي وكنت أساعده على ذلك ولكن الحاله التي كان به لم تسمح له بأن يلاطفني برومنسيه وهدوء بل أخرد قضيبه على الفور بعد مساعدتي له لأنه لم يكن مستقيم وكان يترنح فكنت أساعده وانا ارفع له ثوبه وانزل ملابسه الداخليه وأنظر لعينيه وهو لا يعيرني أي أهتمام كان في شبه غيبوبه وحين مسكت زبه (قضيبه) لكن أنا أحب أن أسميه زبه يثيرني هذا الأسم، حين مسكت بيدي وجدته متصلبا وطويلا وكانت خصيتاه متدليه على تحت وكبيره جدا جدا وكانت رائحه أبي جنسيه كانت خصيتاه من العرق تفوح منها رائحه أصابتني بجنون جنسي فقررت حينها أني أنا من سيغتصبه فأسقطته على السرير وفتحت رجليه ودخلت بينها وبدأت أمارس أفعال شذوذي كأدخال وجهي بين فخذاه وأشمشم خصيتاه وأفرك وجهي بها وأضع لساني على فتحة خرقه وأعبث بها وهو في أستسلام تام للمتعه وكان زبه شامخ أمام وجهي فوضعت لساني عليه من أسفله وبدأت أمشي به إلى الأعلى وقبضت بشفتاي على رأسه وبدأت بادخاله داخل فمي وأصبحت كالمجنونه أرضع زب أبي بجنون وهياج لدرجة أمسكته بيداي الثنتين وأستمريت في الرضع إلى أن بال كسي وبدأت أفرازاتي بالنزول فوقفت ووضعت كسي على فم أبي وبدأت أفرك كسي في وجهه وأنحنيت لألعق له خصيتاه وخرقه وأبتلع زبه في حلقي إلى أن جتني شهوتي فقررت أن أنزلها وزب أبي داخلي فنهضت مسرعه ووقفت على السرير فاتحه رجلاي وأبي بيني أفخاذي وزبه منتصب كالسيف فنزلت مسرعه وجلست عليه بقوه وشهقت من قوة ألم الدخول وجنون اللذه وأنزلت شهوتي فورا ولم أتوقف أستمريت في نيك أبي بكسي إلى أن أنزلت الثاني والثالث وهو ما زال مستمر يبدو أن الكحول التي يشربها تزيد من الطاقه الجنسيه وتجعل الدم يتحرك ليعطي طاقه للجسم فأستمريت بالطلوع والنزول على والدي إلى أن شعرت بتأوهاته تعلو وتزيد فعلمت أنه سينزل فكمشت ببفخذاي عليه وضغطت كسي على زبه وشعرت ببركان يغرقني داخل كسي ولم يتوقف استمر بانزال شهوته لمدة دقيقه وزبه ينبض داخل كسي وأنا في غيبوبه تامه أصبحت مثل أبي لا أملك أي عقل أو تفكر فبقيت كما أنا جالسه على زبه ونائمه على صدره وغبنا في غيبوبه من التعب والنوم ولم أفوق الا بعد ربع ساعه ووجدت نفسي نائمه على أبي ومتعبه فقتمت وأخرجت زبه من كسي وكان نائم كأبي وذهبت للحمام وأغتسلت وأنا افكر في ما حدث وكيف أني أستمتعت وسأستمتع كل ليله فعادت لي شهوتي من جديد ولكني كنت أعلم أني لو عدت لوالدي فلن أظفر بشي فهو في غيبوبه ولن يفوق أبدا ولن يقف زبه مهما فعلت فبدأت أداعب كسي وأسترجع ما حدث وأصبحت كالمجنونه أفرك في كسي وأدخل أصصابيع يدي إلى أن أفرغت شهوتي فبقيت متمدده فالبانيو متعبه والمائ على جسدي بقيت هادئه لفتره من الوقت فتحممت وخرجت وأنا ترتسم على وجهي سعاده وسرور ولكن عندما دخلت غرفتي وجدت أبي ممدا بلا ملابس وأصبحت أفكر كيف سأنقله لغرفته لكي لا يشعر بأن شي ما حدث أمس حين يصحى ويجد نفسه في غرفتي بلا ملابس فحاولت ايقافه ولكني لم أستطع فقررت أن ألبسه ملابس وأدعه ينام وذهبت أنا لغرفته ونمت نومه عميق إلى ظهر اليوم التالي صحيت على صوت أبي يقول لي لماذا نمتي هنا ولماذا أنا نائم في غرفتك فتلبكت ولم أعرف ماذا اقول فقلت له عندما عدت أمس كنت متعب ولا تتمالك نفسك فأدخلت لغرفتي لأنها أقرب وأتيت أنا هنا لأنام فلم يرد علي ولكن تأكدت من تعابيره أنه أقتنع بكلامي فقال أنا خارج لأصحابي ولن أعود إلا الليل فقلت في نفسي ما الجديد هكذا أنت دايم لم أجيبه وأكملت نومي إلى العصر ونهضت لأتحمم وأتغدأ وإذا بأبي يتصل بي ويقول سيأتون أصحابي البيت قومي بترتيبه فقلت حاظر ولأول مره أذهب لترتيب المجلس لهم وأنا راضيه وسعيده وأهتممت بكل التفاصيل الصغيره للترتيب وبخرت البيت لا أعلم لماذا أفعل هذا لكن كنت أشعر بداخلي أن حياتي تغيرت للأجمل ولا أعلم أيضا لماذا ذهبت للحمام لأنتف شعر كسي وأتزين ذهبت بالتفكير بعيدا وسألت نفسي لمن أتزين أنا فشعرت بأزدحام للأفكار الجنسيه بدأت بالتفكير بأصحاب أبي وكيف لو أنهم جمعيا يجتمعون على لحمي ليزنون بي وأبي معهم ولا شعوريا أصبحت ألعب في كسي على هذا الخيال إلى أن أفرغت ما في كسي وقررت أن أخطط لأجعل هذا الخيال واقع وهذا ما سأتحث لكم عنه فالجزء الثاني

أنا سلمى وهذه مقدمه لروايتي الجنسيه الطويله

أنا سلمى من مدينة الدمام عمري 27 سنة مطلقه من سنتين وذلك لأن زوجي كان سكير ودائما يعود إلى المنزل وهو ليس في عقله ويحدث المشاكل معي ويطردني خارج البيت فطلبت الطلاق وخلعته أمي متوفاه منذ سته أشهر وهي من كانت تحميني من أبي حين يخرج ليشرب ويعود فاقدا للعقل ولكن بعد وفاتها أصبحت في خطر وفاقده للأمان مع والدي حيث كان يأتي بأصحابه ليسكروا في منزلنا وهذا ما كان يجعلني أغلق الباب على نفسي بالمفتاح إلى اليوم التالي وذات يوم عاد أبي كالعاده مخمور ونسيت ذلك اليوم إغلاق بآبي فلم أشعر إلا وأبي يمزق ثيابي لأني كنت أرتدي قميص وكان مرفوع إلى ظهري وأنا أغط في سبات وحين رآني بهذا المنظر لم ينتظر الشيطان ليزيغه فهو ليس بحاجه لشيطان لأنه فاقد للعقل هجم علي وشعرت بجسد يقع فوقي ويفترسني وحين فتحت عيناي كان أبي فتذكرت حينها أنني تركت الباب غير مقفل بل من شده تعبي نسيت أن أغلقه فقد كان مردودا وهذا ما لفت نظره حين عاد وفي الحقيقه لا ألوم أبي فهو ليس في عقله وفي ثواني معدوده مررت بشريط ذكرياتي مع زوجي وشوقي له ولمضاجعتي معه وبرد فعل تلقائي أستنتجت أن أبي ليس في عقله وأنا متعطشه للجنس والنيك فقررت أن أدع أبي يفعل بي ما يشاء وأساعده وأستمتع به وأفعل ما لا أستطيع فعله مع أي شخص في عقله لأنني خجوله ولدي بعض الأفكار الشاذه التي أكبتها بداخلي ومنذ ذلك اليوم تغير مفهومي للخوف وأصبحت أدع غرفتي مفتوحه كل يوم وأصبحت أنا من يجذب أبي لغرفتي حين يعود وأكون بأنتظاره بل تطور الأمر إلى أن تجرأت وجعلت أصدقاء أبي يتناوبون على نيكي كنت أدعهم إلى أن يفقدوا عقولهم من السكر وأستدرجهم واحد تلو الاخر وهذا ما سأرويه لكم في الأجزاء القادمه

قصة: أختي سوسو الفرسه

تابعوني على تويتر

sex_crezy@

 

اسمى خالد من القاهره عمرى 28 سنه متزوج من سنه وما عنديش اطفالاتجوزت جوازه تقليديه يعنى ما عشتش قصه حب مع مراتى وانا راجل بحب الجنس اوى واحباعمل كل حاجه مع مراتى بس هى مش مساعدانى اصلها بنت ناس اوى وبتقرف من حاجات كتيروغير كده انا ومراتى مش متفاهمين فى حاجات كتير وكتير اوى بتغضب وتروح بيتوالدتها
فى مره من المرات كانت غضبانه وعند والدتها بقالها 4 ايام وانا كنت هايجاوى ونفسى انيك ومن شده الرغبه قلت اطلع بالعربيه اتمشى يمكن اعرف اشقط اى واحدهبصراحه دى حاجه عمرى ما عملتها انى اصطاد واحده ما اعرفهاش قبل كده فضلت الف حوالىساعتين ماعرفتش

الساعه كانت7 قلت اروح وانا ماشى بالعربيه لقيت نفسى جنب الشركهاللى بتشتغل فيها اختى هى شركة مقاولات واختى بتشتغل فيها مديره مكتب رئيس مجلسالاداره
اختى اسمها سوسن وعمرها 30 سنه اتجوزت من خمس سنين واتطلقت بعد سنه منالجواز وهى جميله اوى وكانت اشتغلت فى تمثيل الاعلانات وهى عمرها 19 سنه
المهمقلت اطلع الشركه اشوفها يمكن تكون موجوده
طلعت الشركه لقيت سكرتيره كانت تعرفنىسالتها على اختى اتلخبطت وقالتلى موجوده بس فى اجتماع
خمس دقايق دخلت واحدهوشوشت السكرتيره وكانوا بيتغامزوا على حسيت ان فى حاجه
طلبت منها تدخل تبلغ اختىانى موجود قالتلى ما اقدرش لان اجتماع مهم وفى عملا موجودين معاهم
بعد نص ساعهخرجت اختى واتلخبطت لما شافتنى وكان وشها احمر اوى ومكياجها مش مظبوط وهدومهامكرمشه على غير عادتها حسيت انها كانت بتعمل حاجه جوه
قلتلها انا كنت مروح عديتمن هنا قلت اشوفك انتى وراكى حاجه قالتلى لا حامشى بعد ربع ساع فنزلت استنيتها فىالعربيه
وانا فى العربيه تخيلتها كانت مع صاحب الشركه وكان بيعمل معاها حاجه ومنشده هيجانى كنت مستمتع وانا بتخيلها معاه
نزلت قلتلها تعالى باتى عندى النهاردهقالتلى لا انت عارف انى مش بحب مراتك قلتلها هى غضبانه عند امها فوافقت
روحناالبيت وقبل ما اروح اشتريت عشا دخلت تحضر العشا وانا جبت ازاه بيره من التلاجه ولماطلعت قعدت تضحك وتقولى انا اول مره اعرف انك بتشرب انت فكرتنى بطليقى قلتلها ماشربتيش ولا مره يا سوسن قالتلى اوقات بنروح دينر وورك وباضطر اشرب خصوصا لو كان فىعملا اجانب
المهم اكلنا وشربتلى ازاتين بيره وهى ما رضيتش تشرب
سوسن كانتلابسه مينى جيب لونه ازرق وجاكت اسود تحتيه توب لبنى لما قعدت على الكنبه كانترجليها كلها باينه قصادى
بصراحه منظر رجليها هيجنى وزبرى وقف قلتلها اقلعىالجاكت واقعدى على راحتك قلعت الجاكت وبان جزء من صدرها حاجه تهبل مش مراتى الىصدرها عامل زى اللمونه
رحت جبت ازاه بيره وقعدت جنبها قلتلها سوسن انا مش مرتاحمع مراتى قالتلى ليه قلتلها كل حاجه مش متفاهمين فيها من اصغر لاكبر حاجه وانامكسوف اوضحلك اكتر من كده قالتلى لا انا اختك الكبيره قول ما تتكسفش قلتلها حتىواحنا فى اوضه النوم مش مريحانى وبتقرف من كل حاجه والموضوع بالنسبه ليها واجببتقضيه بالذمه مش حرام قالتلى لا المفروض تبسطك قلتلها اكيد انتى كنتى بتعملى كلحاجه لجوزك
سكتت وما رديتش على قلتلها دى حتى بتحاول تخفى متعتها بذمتك ده يصحقالتلى لا المفروض الست تمتع جوزها وتريحه
عملت نفسى مكسوف وقلتلها انا اسف ياساسو انى باقول الكلام ده بس خلاص مش قادر قالتلى لا حبيبى انا اختك ولازم تفضفضلىقربت منها وجسمى لزق فى جسمها وقلتلها ياه اد ايه انا ارتحت لما حكيتلك ورحت بايسهافى خدها وفضلت لازق فيها ساعتها وصلت لقمة الهيجان ورحت حاطط ايدى على كتفهاوقلتلها اكيد انتى يا ساسو كنتى بتدلعى جوزك سكتت ما ردتش قلتلها عادى انا حاسس انككنتى مخلياه عايش فى الجنه معاكى قالتلى و**** يا خالد كان كل حاجه بيعوزهاباعملهاله قلتلها يا حبيبتى و**** انتى اكيد ربنا حيرزقك بواحد احسن منه ورحتواخدها فى حضنى وقعدت احسس على ضهرها ورحت رافع وشها وبوستها من خدها بوسه والناحيهالتانيه قربت البوسه اوى من شفايفها حسيت احساس جميل خصوصا ان شفايفها حلوه وبعدينخدتها تانى فى حضنى وعملت نفسى بواسيها وبقيت اطبطب وادلك جنبها وكل شويه اقرب ايدىمن صدرها ومره واحده رحت مقرب منها وبايسها من شفايفها قالتلى لا عيب يا خالدقلتلها سورى و**** ما اخدت بالى يا ساسو انا نسيت نفسى وافتكرت نفسى مع حبيبتى كانتحتقوم قلتلها راحيه فين قالت حاجيب علبه السجاير قلتلها خليكى معايا سجاير ولعتلهاسيجاره واديتهاله فى بقها ومنظرها وهى بتشرب السيجاره هيجنى اكتر قلتلها سوسن ابوسايدك عاوز بوسه تانيه من شفايفك قالتلى لا حرام كده قلتلها انا تعبان اوى ومش قادرهى بوسه واحده لقيتها سكتت رحت مقرب وقعدت ابوس شفتها وامصها وهى مش بتتجاوب معاياوانا شغال بايدى فى صدرها وافرك حلمتها نزلت بايدى على كسها راحت زاقانى اوى لدرجهانى وقعت من الكنبه راحت قايمه تجرى جريت وراها وحضنتها من ورا قالتلى ايه يا خالدانت حتاخد اختك بالعافيه قلتلها لا يا حبيبتى حاخدك زى محروس بيه (رئيس مجلسالاداره ) ما بياخدك همدت لما سمعت الكلمه دى قالتلىايه الكلام اللى انت بتقوله دهالراجل قد ابويا وما يصحش تقول علينا كده انت غبى كل ده وانا حاضنها من وسطها ولازقفيها قلتلها خلاص انا غبى سيبينى على الوضع ده لغايه ما انزل قالتلى لا قلتلها مشحسيبك سكتت وانا ابتديت اسنتر زبرى على طيزها قالتلى لا بلاش قلتلها هم دقيقتين ياساسو وكل حاجه حتخلص رفعت الجيبه قالتلى لا اوعى وحاولت تفلفص قلتلها خلاص ورحتمنزلها فضلت ماسكها من وسطها وبفرش زبرى فى طيزها وعمال اسمعها كلام حلو فى ودانهالغايه ما حسيت انها ساحت خالص رحت رافع الجيبه قالتلى لا بس المره دى بحنيه قلتلهااسكتى يا ساسو خلينا ننبسط دقيقه كمان ورحت مطلع زبرى ولفيتها قصادى وكانت هى بقتزى حته العجينه فى ايدى قعدت ابوس من شفايفا وامصهم وهى عامله نفسه مش مهتمه بس اناحاسس انها حتموت دقيقه من المص والبوس وابتدت هى كمان تمص شفايفى
وراحت ماسكهزبرى بايديها حسيت انها خلاص حتعمل كل حاجه انا عاوزها
رحت واخدها وداخل اوضةالنوم قلعتها هدومها وقلعت انا كمان ونيمتها على بطنها قلتلها عاوز تورينى ازاىكنتى بتبسطى جوزك ورحت راكب فوقها وحاطط زبرى على وشها وقلتلها مصى قالتلى لاقلتلها حبيبتى مصى الراس بس قعدت تمص الراس شويه وانا حاسس بمتعه ما بعدها متعهشويه شويه بقيت ادخله كله فى بقها واطلعه وهى كانت مستمتعه اوى
طلعت زبرى بعد ماحسيت انه خلاص عاوز يتدفن فى الجوهره الى بين فخديها نزلت لتحت فتحت رجليها وقعدتادخل صباعى فى كسها علشان اجهزه لزبرى التخين وجبت زبرى عليه قالتلى لا اوعى قلتلهاما تخافيش حافرش بس مش حادخل قعدت افرش شويه وهوب رحت مدخل الراس وهى بتقولى لاحتنزل فى قلتلها ما تخافيش يا حبى حاطلعه قبل ما انزل
قعدت ادخل واطلع وهى كانتبتصوت لدرجه انى خفت الجيران يسمعوا الصوت لغايه ما جه وقت التنزيل رحت مطلعهولقيتها فاتحه بقها عاوزانى انزل جواه وفعلا نزلت فى بقها وكانت مستلزه اوى وبتمسحاللى ييجى على وشها بصوابعها وتلحسهم بعد كده نمت جنبها قلتلها اوعى تكونى زعلتى ياساسو انا بجد مش عارف عملت كده ازاى بس انبسطت على الاخر قالتلى انا كمان انبسطت بساحنا مشمفروض نعمل كده تانى طبعا ولا كانها قالت حاجه وبعد رع ساعه كنت عامل معاهاالتانى اللى خلانى احس انى فى الجنه بجد قعدنا اسبوع انا وهى مع بعض ونكتها حوالى 5مرات فيهم
وبعد اسبوع مراتى رجعت واتخانقنا تانى واتطلقنا بعد شهر وجبت ساسومعايا 3 شهور انا وهى عايشين زى المتجوزين لغايه ما قالتلى انها جايلها عريس رفضتطبعا بس مع اصرارها وافقت وطبعا الحال ما بقاش زى الاول بس ما يمنعش انى ازورها كلشهر ومتعتى كلها انى اعمل معاها اى حاجه وجوزها موجود فى الشقه لدرجه انها مره كانتفى المطبخ وجوزها قاعد فى الصاله دخلت وراها ورحت نايكها على هدومها وبعد حوالى 6 شهور من جوازها لقيتها جايبالى عروسه على ذوقها بعد ما عرفت انا عاوز وبصراحه البتممتعانى بس برضه مش قادر انسى ساسو وحنيكها تانى والمره دى فى وجود جوزها ومراتى منغير ما يحسوا بحاجه

قصة: سهيل واخته وخالته

تابعوني على تويتر 

sex_crezy@

 

عندما بلغنا الرابعة عشرة من عمرنا بدأنا نلاحظ
تطورات جسمينا. فأنا قد بدأ الشعر بالظهور في أنحاء جسمي (بشكل خفيف طبعا) وبدأ قضيبي بالبروز عند رؤية أو سماع شيء مثير. ومن ناحية أخرى أختي التوأم واسمها سماح فقد بدأ صدرها بالبروز وصوتها أخذ ينعم وصار مثيرا وأخذت الالتفافات التي تميز الأنثى تغلب عليها لكن بشكل بسيط لصغرها.كان الناس من حولنا يشدون بحسن أجسامنا. فأنا كانت النساء ممن يعرفن والدتي كن يتهامسن بالحديث عني وعن حسن جسمي وجمال تنسيقه (لأني من صغري كنت مهتما بلياقتي البدنية) ومن ناحية أخرى كن يمدحن جسد أختي الذي كان مغريا لكثير من الشباب نظرا لصغرها.في يوم من الأيام كنت أستحم في الحمام وكنت عاريا ولم أنتبه أنه كان هناك من يراقبني. عملت نفسي وكأن شيئا لم يكن ولكن في نفس الوقت كنت خجلا. المهم بعد ذلك أخذت التفاته سريعة نحو باب الحمام لأفاجأ بأختي التوأم وهي تنظر لي من عند الباب تسترق النظر لي. تساءلت في نفسي ترى لماذا كانت تنظر لي؟ طبعا عندما التفت إليها بسرعة هرولت للهرب من اكتشافي لها. بعد أن أنهيت حمامي ذهبت لغرفتي لألبس ثيابي ولم أر أختي بعد أن أنهيت حمامي. بعد أن عرجت على سريري للنوم جلست أفكر لماذا كانت تسترق النظر لي؟ ربما كانت تريد دخول الحمام؟ وربما لا؟ ولكن ما سر تلك النظرات الغريبة في عينيها؟ ….. أسئلة كثيرة كانت تدور في رأسي ولم أجد جواب لها. قررت أن أنسى الموضع. هذا ما توصلت له في النهاية. في اليوم التالي عند استيقاظي من النوم وأنا أتناول فطوري استعدادا للذهاب للمدرسة كانت أختي تتجنب الحديث معي. استغربت منها هذا التصرف ولكن قلت في نفسي ربما كانت خجلة من تصرفها أمس؟ ولم أحاول لفت انتباهها لي أو الحديث معها حتى عندما صعدنا السيارة كنا ساكتين. بعد عودتي من المدرسة كانت أختي كعادتها قد وصلت قبلي للمنزل. فور وصولي عرجت على الحمام لأستحم ولاحظت حركة عند الباب أيضا والتفت بسرعة فإذا هي أختي مرة أخرى. فصممت هذه المرة أن أعرف السر وراء استراقها للنظر إلي. لكن لم أستطع أن أخرج بنتيجة, تكرر الأمر عدة مرات وصرت أستعرض جسمي في كل مرة أدخل فيها الحمام للاستحمام. وكنت ألاحظ انتصاب ذكري الذي كان يصبح كالحديد في خشونته. في أحد الأيام كنت مارا عند غرفة أختي فسمعت تأوهات خفيفة وهمهمات. فقلت ربما حصل لها مكروه أو هناك من يضربها. فكرت في أن أدخل فجأة لكن حب الاستطلاع منعني من ذلك. فقررت أن أسترق النظر مثلها وفعلا ذهبت إلى الباب وفتحته قليلا وبخفة لكي لا تنتبه لوجودي. فإذا بي أفاجأ بها عارية وإحدى يديها على أحد ثدييها الصغيرين واليد الثانية كانت عند فرجها. في البداية استغربت من ذلك لكن بعد قليل أحسست أن قضيبي بدأ في الانتصاب وأخذ في الحرارة والخشونة. وأنا مستمتع بالنظر وفجأة رأيتها قد استرخت عن آخرها وكأنها قد انتهت من سباق المسافات وكانت تنفخ من التعب. ذهبت لغرفتي وقضيبي ما زال منتصبا بدأت أفركه ظنا مني أنه سوف يهدأ أو يعود لارتخائه. ولكن بالعكس ظل منتصبا بل أحسست بنشوة عارمة في جميع أنحاء جسمي. وأنا أفرك ذكري أحسست بشعور غريب وهو أن جسمي كله بدأ بالتشنج وفجأة تجمع كل هذا التشنج في ذكري وأحسست بإحساس غريب وكأن شيئا سيخرج مني. وبالفعل خرجت قذائف من ذكري لونها أبيض ويميل للرمادي قليلا وكان لزجا حتى ظننته عسلا بشريا. ولكم أن تعرفوا مقدار الراحة التي أحسست بها بعد ذلك ومقدار التعب الذي اعتراني مما جعلني أنام من شدة التعب.
استيقظت في الصباح وكان قضيبي منتصبا وإذا هناك طرق على باب غرفتي. سألت(من بالباب؟) فإذا بها أختي, فتحت لها الباب وكان قضيبي ما يزال منتصبا وكنت أحاول إخفائه حتى لا تراه وذلك بوضعه بين فخذيَّ والإغلاق عليه. وانتبهت لنظراتها في اتجاه قضيبي الذي بائت محاولاتي بالفشل في إخفائه. بادرتها سائلا ماذا هناك؟ ردت علي قائلة: خالتي في الأسفل وتريد أن تراك. قلت لها لحظات أغسل وجهي وأسناني وأنزل فورا. قالت لي ونظراتها الغريبة تكاد تلتهم قضيبي: نحن في انتظارك. نزلت لهم بعد ربع ساعة من قدوم أختي لي وسلمت على خالتي وعلى أمي الجالسة معها. فبادرت خالتي وبدون مقدمات (ما رأيك يا سهيل أن تأتي أنت وأختك لمنزلي لقضاء أسبوع معي؟) فلم أتمكن من الكلام حتى بادرت هي قائلة (ستقضون معي أجمل أسبوع في حياتكم. لن أترك مكانا أعرفه إلا وسأريكم إياه) كان ذلك عرضا مغريا بالنسبة لي خصوصا أننا كنا قد أنهينا السنة الدراسية ولم نذهب لأي مكان. فأبي مشغول بعمله وأمي لا تحب الخروج من المنزل. قلت لخالتي أنا موافق ونظرت لأختي لأرى رأيها فإذا هي أيضا موافقة ولكن نظراتنا نحن الاثنين كانت معلقة على والدتي التي ابتسمت وقالت (اذهبا فقد اتفقت مع خالتكما قبل مجيئها على أن تأخذكما في فسحة لمدة أسبوع) فرحنا كثيرا وبدأنا في ترتيب ملابسنا وأشياءنا المهمة. كانت خالتي جميلة وهي أصغر خالة لدي فعمرها لا يتجاوز الخامسة والعشرين. وكانت رشيقة ومهندمة دائما وتهتم بمظهرها.
بعد أن وصلنا لشقتها قالت لنا (عزيزاي ستنامان في غرفة واحدة لأنه ليس لدي غرف كما ترون) قلت أنا لا بأس ونظرت لأختي لأجد على وجهها علامات الرضا. ذهبنا للغرفة ونمنا من فورنا من شدة التعب. عندما استيقظت كانت أختي قد استيقظت قبلي وكانت تجلس على السرير المجاور لسريري. وقلت لها متى استيقظت؟ قالت لي منذ قليل تقريبا عشر دقائق. وعندما هممت بالنهوض انتبهت أن قضيبي منتصب فجلست على السرير حتى يهدأ ولكنه لم يهدأ بل ظل صامدا خشنا. فقالت لي أختي لماذا لا تنهض وتغسل وجهك وأسنانك؟ احمر وجهي ولم أعرف أن أجاوب عليها. فأعادت سؤالها وأنا محرج من الرد. فقلت لها أنتظر قليلا حتى أركز لأني كنت متعبا البارحة. فهمهمت أختي وهي تبتسم ولم أفهم سر تلك الابتسامة. بعد أن انتهيت من الغسيل ذهبت لتناول الفطور في المطبخ مع أختي وخالتي. وقامت خالتي بعرض البرنامج الذي سنسلكه في رحلتنا. وكان عبارة عن زيارة حديقة الحيوان ومدينة الألعاب والذهاب للنادي الذي كانت خالتي مشتركة فيه. في اليوم الأول ذهبنا لحديقة الحيوانات وأعجبنا كثيرا بالحيوانات التي كنا نشاهدها لأول مرة على الطبيعة. وعرجنا على مدينة الملاهي بعد أن انتهينا من حديقة الحيوانات. وقضينا يومنا كله في الضحك واللعب. في اليوم التالي ذهبنا للنادي وكان هناك فتيات ذات أجسام متناسقة وجميلة وشبان ذوي عضلات وأجسام متناسقة أيضا وكنت أركز النظر على الفتيات. فلهن صدور بارزة ومتكورة ومؤخرة يسقط لها الطير المحلق في الفضاء عندما يراها. عند عودتنا لشقة خالتي جلست أتخيل تلك الفتيات وجمالهن وجمال أجسامهن وبدأ قضيبي بالانتصاب وفركته حتى أفرغ ما فيه من عسل. في اليوم التالي كانت خالتي قد خرجت لأن إحدى صديقاتها كانت مريضة وقد تتأخر حتى المساء نظرا لصداقتهما القوية فهي لا تستغني عنها. جلست أن وأختي في الشقة لوحدنا. وبينما كنا نشاهد التلفاز ظهرت لقطة فيها تقبيل عميق مما أثارني وجعلني أفرك قضيبي متناسيا وجود أختي بجانبي. وقد بدأ قضيبي بالانتصاب. فجأة تذكرت وجود أختي بجانبي فانتشلت يدي من على قضيبي وملتفتا لها وإذا بي أفاجأ بها قد وضعت يدها على فرجها وبدأت بالفرك عليه من فوق الملابس الداخلية. وانتبهت لبقعة من البلل على كلسونها الأحمر فلم أحتمل نفسي ووضعت يدي على قضيبي المنتصب وبدأت أفركه. وشيئا فشيئا لاحظت وجود يد مع يدي على قضيبي. فإذا بها أختي قد أمسكته لي وبدأت بفركه معي ومن جهتي مددت يدي لفرجها وبدأت بتدليكه. ياله من شعور لذيذ فقد أحسست بمتعة غريبة وأنا ممسك بفرج أختي وأيضا من إمساكها لقضيبي وفركها له. بدأت أنا بالتشنج استعدادا لقذف قذائف العسل الأبيض وقذفته في يدي أختي التي بدورها أخذته لفمها لتتذوقه وقد أعجبت به وقالت إنه أحلى من عسل النحل. وهنا قالت لي هيا افرك فرجي حتى أستكمل متعتي وبدأت بفركه وقد لاحظت ازدياد رطوبته وانتفاخه وبروز عضو صغير فيه لم أعرفه ولكن بدأت هي بالتشنج والتأوه إلى أن استرخت. استمتعنا بذلك وقررنا تكراره مرة أخرى. في اليوم التالي استيقظت من النوم لأجد أن أختي قد استيقظت قبلي. ونهضت لأغسل ومن ثم ذهبت لتناول *الفطور لأجد أختي لوحدها. سألتها عن خالتي فقالت لي إنها استيقظت ولم تجدها هنا. جلست لتناول الفطور الذي أعدته أختي. وبعد قليل ذهبت لأستحم, وفي أثناء وجودي في الحمام إذا بأختي هذه المرة قد دخلت علي الحمام عارية تماما. ولكن أذهلني ذلك الجسم وتموجاته فقد كان صدرها بارزا ومنتفخا وليس بالكبير ولا بالصغير ولكن مثير وفرجها الصغير الذي يغطيه بعض الشعر الخفيف. وهنا بدأ قضيبي في الانتصاب مما أثار أختي له وجعلها ومن دون مقدمات تمسك به وتفركه وأنا أمسك ثدييها المثيرين وأدلكهما ويالهما من ثديين. فقد كانا لينين وكانت حلمتاها خشنتان وبارزتان. هنا قلت لها أن تتوقف خوفا من وصول خالتي في أي لحظة وتوقفنا على أمل أن نكمل ذلك عند نومنا. ولم تصل خالتي حتى عندما ذهبنا للنوم. لم أستطع النوم وقمت من سريري لأجد أن أختي كذلك لم تستطع النوم. فبدأنا بمداعبة بعضنا البعض ولم ننتبه لوجود أحد في الغرفة نظرا لانهماكنا في المداعبة. فإذا بصوت يقول ماذا تفعلان؟ ابتعدنا عن بعضنا من المفاجأة والخوف معا وقد عقدت الدهشة لسانينا ولم نتكلم. فإذا هي خالتي قد وصلت لتوها وجاءت تتفقدنا قبل ذهابها للنوم. وطبعا لم نستطع الكلام وقالت خالتي غدا نتفاهم في ما تفعلان. في صباح اليوم التالي بعد أن أرقنا النوم أنا وأختي ذهبنا لتناول الفطور وكانت خالتي في المطبخ. سلمنا عليها ودخلنا, وضعت لنا الفطور ولم نستطع أن نأكل فقد كنا خائفين ولكن خالتي لم تتفوه بأي كلمة. أكلت بعض الشيء القليل وكذلك أختي ولكن خالتي ظلت تبتسم وكأن شيئا لم يكن. ارتحت قليلا من موقفها وقلت أنها ربما سامحتنا أو نسيت ما حدث. بعد أن أنهينا فطورنا ذهبنا لغرفتنا وجلست أنا وأختي نتكلم في شأن الخالة. فإذا هي قد أتت للغرفة وأغلقت الباب ورائها ونحن ما زلنا خائفين. فإذا بها تسأل ماذا كنتما تفعلان البارحة؟ فلم نرد عليها ولكنها قالت ثانية لم كنتما تفعلان ذلك؟ استجمعت شجاعتي قليلا خصوصا أني كنت صريحا مع خالتي وقلت لها أننا أحسسنا بالراحة بفعل ذلك (وشرحت لها كيف بدأت أن وأختي بفعل ذلك). هنا قالت خالتي لِمَ لَم تقولا لي من قبل؟ عقدت الدهشة لسانينا. فلم نكن نتوقع منها تلك الإجابة بل كنت نتوقع منها توبيخا أو ضربا. ضحكت عندما رأت وجهينا وعلامات الدهشة تعلوهما وقامت وتقربت مني ووضعت يدها على قضيبي من خارج سروال الرياضة الذي كنت أرتديه وبدأت بتفقد تلك المنطقة. وعندما وجدت ضالتها وهو قضيبي أمسكت به وبدأت بتدليكه وفركه وهنا بدأ بالانتصاب وأنا مندهش من فعل خالتي هذا. وأختي تنظر لنا مندهشة أيضا لكن بدأت بوضع يدها على فرجها وتفركه. قامت خالتي وقالت لنا اخلعا ملابسكما نظرنا لبعضنا ومن ثم للخالة فإذا هي تقول نعم اخلعا ما عليكما من ملابس. خلعنا ملابسنا وكان قضيبي منتصبا هنا نظرت له خالتي وقالت لي ما هذا يا سهيل لك زب كبير وعريض وأنا لا أعلم لو علمت الفتيات بهذا الزب الكبير لاختطفنك. بدأت أخجل من كلام خالتي ونظرت لأختي لأرى كسها الرائع وقد بدأ ينزل منه سائل شفاف تبدوا عليه اللزوجة. في تلك الأثناء بدأت خالتي بنزع ملابسها وكنا ننظر لها مندهشين. وقد أعجبني ثدييها المنتفخين الكبيرين وبروز حلمتيها السمراوين ونظرت لفرجها ذي الشعر الخفيف الذي يدل على أنه قد حلق بذوق رفيع فقد حلق من الجنبين وخُفِّف من الوسط. وأعجبني انتفاخ فرج خالتي وأختي مما دفع قضيبي لينتفخ ويبلغ أعلى درجات الانتصاب. فقد أحسست بعروقه قد ظهرت وقد صار أحمر اللون من قوة انتصابه. هنا توجهت أنظار خالتي وأختي لقضيبي الذي يريد أن يخترق أي جسم في وجهه. اقتربت خالتي مني وأمسكت قضيبي وقالت لأختي هذا يسمى زب وأمسكت أيضا بفرج أختي وقالت لي ولها وهذا يسمى كس. عندها طلبت مني الاستلقاء على السرير. ففعلت ذلك وأمسكت خالتي بقضيبي وبدأت بتدليكه وهي تنظر لأختي وهي مثارة جنسيا وقال لها أتريدين فعل ذلك؟. فلم تلبث خالتي أن أنهت كلمتها فإذا بأختي قد أمسكت قضيبي وبدأت بتدليكه. وضحكت خالتي منها وقالت كل هذا النهم؟ ابتسمت أختي لخالتي وهنا قالت خالتي سأعلمك على طريقة ممتعة للغاية وهي المص. أمسكت خالتي قضيبي ووضعت عليه بعض اللعاب من فمها وأدخلته في فمها وبدأت بعملية إدخاله وإخراجه في فمها. وأنا مستمتع بذلك وهنا قالت خالتي لأختي هيا حان دورك الآن اقتربت أختي وقد أمسكت قضيبي وهي تنظر له وبدأت بتقريب وجهها له وعرجت بتقبيله ووضع قمته في فمها وشيئا فشيئا كانت تدخله في فمها إلى أن بدأت بتحريكه سريعا في فمها. أمسكت خالتي بأختي وأجلستها علي بحيث يكون وجهها على قضيبي ووجهي على فرج أختي. ولكنني لم أكن أعرف ماذا أفعل. فأمامي فرج يضج حيوية ورطوبة. هنا اقتربت خالتي وقالت لي الحسه فقلت لها كيف؟ قالت ضع لسانك عليه وتذوقه وكأنك تأكل البوظة أو الآيس كريم. بدأت بلحسه كما قالت لي خالتي وكانت رطوبته في ازدياد وتأوهات أختي أيضا في ازدياد وبدأت بإدخال لساني في تلك الفتحة التي لأول مرة أراها في حياتي وكنت مستمتعا بتذوق ذلك العسل اللذيذ. شعرت أنني سأقذف عسلي لا محالة هنا أمسكت خالتي قضيبي وأدخلته في فمها حتى أقذف كل ما فيه في فمها. وابتلعته كله وأختي تنظر لها وكأنها تقول ما هو طعمه. هنا قالت خالتي دوركما الآن. نظرنا لبعضنا ولم نفهم قصدها وقالت بسرعة: هيا واحد منكما يمص لي حلماتي والثاني يلحس لي كسي. استمرينا على هذا الحال

قصة: إيناس بنت أختي المسترجله

تابعوني على تويتر 

sex_crezy@

 

أختي من أبي أكبر مني ب15 سنة تزوجت وأنا عمري 7 سنوات من رجل تقدر تقول ديوث لأنه ما يغير عليها كثيرا ، أنجبت بنت واحدة فقط سمتها إيناس و من كثر شوقهم للولد ربوها بطريقة غلط حتى أصبحت تتصرف مثل الولاد و طول اليوم معاهم حتى أنها تلعب معاهم كرة قدم و تكره البنات و تضربهم حتى تضرب الأولاد كمان مسترجلة يعني ، هيك كانت حياتها حتى كبرت و أصبحت مراهقة في سن الـ 16 كنت أراها في الشارع تلبس بنطلون و طاقية مثل الشباب و تلعب معاهم و تلطش البنات حتى أني سمعت أنها لها حبيبة تمارس معاها الجنس . جسم إيناس من الصدفة لا يظهر مفاتنها و بزازها صغار غير بارزين لكن فخاذها و طيزها كبار حلوين . مرة كنت عندهم و تعجبت لأمرها لما دخلت للبيت و كلمتني كأني لست خالها و خمست معي باليد بدل ما تقبلني و هي تتصرف تصرف الرجال ، احترت و شفت في أختي فحطت رأسها في الأرض ، أنا ساكن البادية و عقليتي مازالت متحجرة و أختي تعمل لي ألف حساب ، أما هم فكانوا في مدينة كبيرة نوعاما لذلك خلوها تفلت كما شاءت . بعد ما خرجت إيناس كعادتها كأنها ساكنة في فندق بديت أوبخ أختي و زوجها الديوث الذي دخل تحت مراته من الخوف و هو يسبل عيونه كأنه بنت . قلت لأختي أعطيني الضوء الأخضر و سوف أرجعها للصواب لكن لا تتدخلي لا انتي ولا هذا الديوث المختبئ تحتك ؟ قالت لي أعمل الي تشوفه صواب البنت كبرت و ممكن في أي لحظة تنخطب و على هذه الطريقة راح تعنس . قلت لهم أنتوا سمعتوا أنها تحب فتاة مثلها ؟ أختى تعجبت و كذبت الخبر فقلت لها آآهه نعم تحب فتاة مثلها و تمارس معاها الجنس كيف لا أعرف هي التي تعرف اسأليها يا مربية الأجيال ؟ بعد ما أخذت الضوء الأخضر راحت أختي للعمل مدرسة و زوجها كذلك و تركوني في البيت و إيناس كانت تركت الدراسة من زمان و لما دخلت للبيت لقاتني لحالي فبدأت تتصرف كرجل و هنا قلت لها أنتي رجل ولا بنت ؟ انزعجت شوي و بدأت تتصرف معي كأنها رجل و تنظر إلي كأني أحد من زملائها ، أول شيء عملت أني صفعتها رميتها في الأرض و هي حسبتني مثل الأولاد الذين تخرج معاهم فحاولت الدفاع عن نفسها و بدأت تصرخ مع أن الحي كله متعود على مشاكلها و صراخها ، ثم عاودت صفعها مرة ثانية حتى تأكدت أن الامر جد و ليس مزح . كانت في نفس مقاس أمها في اللباس ، جريتها من شعرها لغرفة أختي و قلت لها اليوم أرجعك إمرأة مثل ما خلقك ربنا و ليس مثل ما أنت تريدين يا فاجرة يا بنت الكلاب . سحبتها و هي تصرخ و ربما جميع أهل الحي كانوا مستمتعين بصراخها لأنهم شافوني لما دخلت و كانوا يعرفون أني بدوي جلف خشن ههههههههه . هي كانت مغصصا عليهم عيشتهم و عيشة بناتهم بتصرفاتها الرعناء . جريتها من شعرها و دخلنا لغرفة نوم أختي و رميتها على السرير بقوة و هي تصرخ و الضرب شغال فيها من كل جنب ما عدا الوجه لكن باليد فقط حتى خف صراخها و عرفت أنها لا تستطيع مقارعتي ، بعدين فتحت خزانة الملابس و أخرجت بلوزة أو تنورة طويلة و قميص تحتها و ملابس داخلية سوتيان و كيلوت من الجولق و قلت لها يلا انزعي هذا البنطلون و التيشرت الوسخ المقزز الذي تلبسينه ، اليوم أرجعت مثل ما خلقك ربنا بنت عن حق و حقيقي ؟ رفضت تنصاع لأمري فبدأت أنزع عنها ملابسها بالقوة و كان الأمر بالنسبة لي سهل جدا ، حليت حزام البنطلون و نزلته للركبة حتى يعيقها و لا تتحرك ثم قطعت التيشرت بقوة حتى بان صدرها و الغريب أنها كانت تلبس تيشرت من غير سوتيان القحبة فقلت لها : و من غير سوتيان كمان ؟ شفت بزازها صغار قليلا لكن منتفخين شوي ، ربما كانت تتجنب لبس السوتيان حتى لا يبرز صدرها للأمام ، تركتها من غير ملابس ثم أنزلت البنطلون و الكيلوت و تركتها عريانة زلط ملط ههههه و هي تضع يدها على كسها حتى لا اراه ، قلت لها لو كنتي راجل كنتي خليتي زبك باين للعيون تتباهي به ما تحطي يدك عليه و تخبيه يلا وريني زبك يلا ، و سحبت يدها و ضحكت ثم قلت لها ما هذا و أنا أضحك ؟ أنا شايف كس ليس زبا خليني أتحقق جيدا ههههههه ، وين راح الزب هههههه استحت مني و بان الخجل في وجهها و الحياء ثم قلت لها حرام عليكي عندك هذا الجسم الفتان و القوام الرشيق تهملينه و لا تعتنين به ، أنتي بهذا الجسم و القوام أجمل من الملكة و من الممثلات و عارضات الأزياء فأين أنوثتك المتفجرة ؟ أنا كنت أتعامل معها بكلام لطيف كي تحس بأنوثتها فقط . كان جسمها أبيض مثل الثلج حتى أني ضعفت أمامها و هي بنت أختي و تحرك زبي و شهوتي لما كنت ألمسه و أتحسس نعومته ، لها طيز كبيرة دائرية الشكل و فخاذ ممتلئة و ناعمة مثل الحرير فاشتهيتها الصراحة و قام زبي تحت البنطلون و لم أعرف كيف أتصرف و تحول العنف الى لمسات حنونة و هي ربما أحست بذلك و أثر عليها كلامي لما مدحت جمالها و قوامها و تحرك فيها الشعور بالأنوثة فكانت لا تمانع لمساتي بالعكس ترتاح ، فعانقتها و طلبت مسامحتها لما فعلت بها وأنا أقبلها من خدها و قلت لها شفتي التقبيل للبنت أحسن من التسليم باليد و أنا اضحك معها ، كانت جالسة على طرف السرير فجلست جنبها و هي عارية تماما تضع يديها على بزازها تخفيهم ههههه فأغراني الشيطان و شكلها الجميل و قوامها الرشيق و لم أتمالك نفسي و اشتهيتها فبدأت أقبلها من رقبتها و هي تحاول المقاومة لكن بلطف و أنا مصر فارتميت عليها و هي نامت على السرير من ثقل جسمي و بدأت أقبل و أمص و ألحس صدرها و بزازها و أعضها من حلماتها و هي تدفع راسي و تقول لي خالي حرام عليك خالي أتركني ارجوك ؟ لم أستمع لها من شبقي و هذا الجسم الفتان أمامي ، حتى بدأت تهدأ و حركاتها تقل و هي تستسلم خاصة لما قبلتها من فمها و مصصت لسانها أحسستها أحبت العملية و عينيها في عيني ، ثم بدأت أحك جسمها و أمسكها من فلقاتها و أعصرهما بقوة و أجذبها عندي لكني كنت منزعجا من ملابسي فتركتها و بدأت أنزع ملابسي و هنا المفاجأة لأن إيناس مدت يدها تتلمس جسمي و تمسك زبي و تتحسسه من فوق البنطلون فزادت شهوتي كثيرا و كاد زبي ينفجر من الشهوة و يخرج من البنطلون فنزعت ملابسي بسرعة ثم ارتميت فوقها أعانق و أمص و ألحس ، كنت أعضها من حلماتها الصغيرتين الورديتين فتتنهد آآههه أممم أيي أ ييي أأحح أحح و تمسكني من راسي لما تتالم قليلا مع أني كنت أعض بلطف فقط ، ربما تفتعل ذلك عمدا ، مصصت لسانها و شبعت من ريقها و لعابها الحلو العسلي و مددت يدي بين فخذيها و هي تحتي ترتجف و تتلوى من الشبق و صعدت بيدي حتى وصلت لكسها الصغير الطري الخالي من الشعر تقريبا ، كان أملسا طري الملمس و مبلل قليلا كأنها افرزت سوائلها لما سخنتها و مارست المداعبات الجسدية معها فتبلل الكس ، لما لمست كسها انتفضت تحتي كالعصفور و رعدت و أخرجت زفرات حارة لفحت وجهي آهههه آآهههه فعرفت أن أنوثتها مازالت متفجرة ، كنت ألعب ببظرها و القبل تنهال عليها من كل حدب و صوب و هي تزداد تصلبا تحتي و تتنهد بشدة و تمسكني بيديها و تعصرني كأنها تريد المزيد ثم تضع يدها في زبي تتحسسه و تعصره كأنها تريد معرفة مقاسه و حجمة هل يشبعها أم لا ؟ تضغ أحد أصابعها في فتحة رأس زبي كأنها تريد أن تتحسس السوائل التي تخرج منه ، كنت مستغربا كيف أنها مسترجلة منذ زمن طويل و تعرف هذه الحركات حتى شككت أنها مارست مع رجال قبلي لحرفيتها العالية في لمس الزب ، أما التقبيل فربما تعلمته من حبيبتها و صديقاتها التي تمارس معهن كما يشاع عنها هههههههه . تركتها تلعب ببزازها و نزلت بفمي لكسها الوردي المنتفخ حتى أن بظرها انتفخ كثيرا و أدهشني كبر حجمه مثل زب الطفل الصغير فضحكت و قلت لها يخرب بيتك هذا الذي تنيكين به صديقاتك هههههههه لم تبالي لكلامي لأنها كانت في عالم غير عالمي و ربما لم تشعر بهذا الشعور من قبل اطلاقا ، قبلت كسها فارتعدت و ارتجفت ثم قبلته مرة ثانية و بأدت ألحس و أحسست أنها تريد المزيد فتممد على ظهري و رفعتها فوقي و جسمها معاكس جسمي 69 و فتحت رجليها و كسها فوق فمي مباشرة و أدخلت لساني في كسها فضغطت على راسي برجليها من الشهوة و مدت شفتيها لزبي تلحسه ثم أدخلته في فمها مع كبره و بدأت تمص و تداعب بلسانها الطري الندي و زبي يكاد ينفجر ، أما كسها فكان يقطر من السوائل المالحة اللزجة و أنا ألحس و اقبل و بظرها في فمي كأنه زب صبي صغير منتبص ، كلما أدخلته في فمي أمصه و ألف لساني حوله و هي تمص و تصرخ أمممممم آهههههه ، أحسست أن الرعشة اقتربت فأردت أن أدخل زبي في طيزها و مددتها بسرعة على بطنها و وضعت وسادة تحت بطنها كي يرتفع طيزها و هي تساعدني و تتجاوب معي كأنها تريده كذلك و لما مررت زبي على طيزها فاجأتني لما أمسكت زبي بيدها و حكته على كسها المبلل بسرعة فائقة حتى دخل راس زبي بين شفرات كسها ثم حاولت الرجوع للخف كي يدخل زبي فاندهشت و حاولت سحب زبي و خفت أن أفض بكارتها لكنها أصرت و قالت لي أرجوك خالي لا تكسفني و سوف تعرف لما تدخل زبك في كسي أرجوك أدخل زبه خالي بلييز ؟ غلبتني شهوتي فطعنتها بزبي في كسها حتى دخل و كنت أترفق بها خوفا من أن تتالم لما أفض بكارتها و كلما دخل زبي سنتيمترا أقول في نفسي سوف ألمس البكارة بزبي حتى وصلت خصيتاي و لمست فلقاتها و لما يمنع زبي أي شيء في كسها فنظرت إليها نظر المستغرب فتبسمت و أشارت براسها نعم يعني أنها مفتوحة من قبل و قالت لي بعدين أحكيلك القصة خالي ، أنت تحسب أني أتظاهر بالرجولة فرحا و محبة لا بالعكس هذا هو السبب ، المهم القصة حكتها لي بعدين لما كملنا النييك و شبعنا من بعض ، لكن هذا ليس أوان كيف فقدت عذريتها و هو في سن ال12 . أدخلت زبي للخصيتين و لما تأكدت من فقدان عذريتها بدأت أنيك بحرية مطلقة و عنف شديد و هي تحتي تلف رجليها على ظهري و تشدهما بسرعة لما اقتربت رعشتها و تمسكني من ظهري بقوة لا توصف و تصرخ أمممم أييييي و نتازع و تزفر فقط كالتنين هواءها ساخن جدا ، ثم ارتعدت بقوة و انتفضت و هي تحتي حتى انسلخ زبي من كسها و خرج فأرجعته هي بيديها و هي تتصلب ، كانت بزازها الصغيرتين منتفختين متصلبتين كأنها عظم و ليس لحم فصرخت تحتي و تيبست فخذاها أسسسس أحححححححح التصقت بي حتى لم اقدر أن ادخل و أخرج زبي و توقفت حتى خفت حرتها لما ارتعشت و جاءتها شهوتها و ارتمت على السرير تلتقط أنفاسها و ترتاح فأكملت النيك بعدها بقليل حتى انفجر زبي بالمني في كسها و افرغت كل المخزون في رحمها و هي تضع أحد أصابعها في فمها و اليد الثانية تداعب بها حلمتها و هي شبه مغمضة العينين تنازع فقط ، كان العرق يسيل مني و يقطر على رقبتها و أنا أقذف و أنازع أععع أععععع أسسسس اسسس سس سس س كادت خصيتاي تدخلان كسها ههههههه من قوة النيك و شدة الطعن حتى تالمت تحتي أيي أححح ثم سكتت و أنا تمددت فوقها ارتاح و أتلذذ باللحظة التي أعيشها و يدي تحك شعرها الأملس و القبلات بيننا لا تنقطع ، لم أشبع منها و من كسها الصغيبر الضيق الجميل فبمجرد ما أخرجته عاود الانتصاب و هي تضحك بصوتها العالي الفتان المغري فعاودت إدخاله من جديد و هي تتمدد تحتي و نكتها مرة ثانية فارتعشت تحتي كما فعلت أول مرة و صرخت بصوتها العالي و هي تقذف سوائلها المهبلية على زبي و تخرج من أطراف كسها و تسيل على فخذيها و زبي ينفجر حماما و منيا ، ثم نمنا جنب بعض مدة نرتاح و أنا أحك جسدها بيدي و هي شبه نائمة لا تتحرك لكني لم أشبع و لا أدري ما حل بي فقرت أن أنيكها من الطيز فوضعتها على 4 و هي تعبانة من كثرة النيك فحطت راسها و صدرها على وسادة كي لا تتعب ثم بدأت أدخل زبي في طيزها بعدما بللت طيزها بالمني الذي خرج من كسها ، كان زبي منتصبا يكاد ينفجر و لم أعرف السبب لأني كنت كلما مارست العادة السرية مرة واحد فقط و أشبع لكن هذه المرة لم يرتخي زبي اطلاقا ، أدخلت زبي في طيزها بلطف و هي تتالم لكنها تتظاهر فقط كي تغريني أأييي ايي أي أي خالي بالراحة أييي أحح أحح زبك كبير خالي يوجعني و يعورني أحححح كانت تهيجني بصوتها و كلماتها حتى أدخلت زبي كاملا في طيزها و هي تحك كسها كعادتها لا تريد التفريط في شهوتها بتاتا و تدخل أصابعها في كسها و تصرخ و كلما أخرجت زبي من طيزها مررته على كسها فتمسكه بيدها و تحكه على الكس ثم ارجعه للطيزي افشخه و افتحه . هذه المرة أطلت النييك حتى أهلكني التعب و العرق يتصبب مني و إيناس ترتعد و الرعشة لا تفارقها و هي تحك كسها ، قذفت قطرة أو قطرتين فقط في طيزها فقالت لي و هي تضحك لقد مصصت منيك كله اليوم خالي ههههههههههه ثم سحبت زبي بلطف لأني كنت أعرف أن الألم يكثر لما يخرج الزب من الطيز و تبدأ الحرقة فيه لكنها لم تبالي ربما جربت النيك من الطيز كذلك ، تركتها ممددة تلعب بكسها و مرات تتذوق المني بأطراف اصابعها و هي تبتسم و تتغنج بحركاتها التي تلهب الزب و الفؤاد ، دخلت الحمام ثم خرجت و هي مثلي . لما عادت أختي وجدتنا جالسين في المطبخ نشرب الشاي ونضحك و نلعب و نتمازح ففرحت كثيرا لذلك لكنها لا تعرف أن زبي و كسها هما سبب تآلفنا هههههههههه . بعدها كنت كلما حانت لي فرصة ذهبت لزيارتهم و مارست الجنس مع زوجتي و بنت أختي الحبيبة و هي تأتي لزيارتنا مع انها لم تكن تطيقنا قبل ذلك و تغيرت تصرفاتها و بدأت تتحول تدريجيا لإمرأة ناضجة ، أما خوفها من الزواج و اكتشاف فقدان عذريتها فطمأنتها أني لن أدعها تتزوج إلا بمن ترضاه هي فقط و تختاره